أخبار عاجلة
الرئيسية / الخليج / أميركا.. هل تكشف حقائق جديدة عن مزاعم التواطؤ الروسي عام 2016؟
أميركا.. هل تكشف حقائق جديدة عن مزاعم التواطؤ الروسي عام 2016؟

أميركا.. هل تكشف حقائق جديدة عن مزاعم التواطؤ الروسي عام 2016؟

[ad_1]

أميركا.. هل تكشف حقائق جديدة عن مزاعم التواطؤ الروسي عام 2016؟

المصدر: العربية. نت – عماد البليك

قال السيناتور ليندسي غراهام إنه يخطط للقاء النائب العام الأميركي، ويليام بار، هذا الأسبوع، وذلك لمناقشة كيفية تعظيم تأثير الوثائق ذات الصلة بأصول تحقيق ترمب ومزاعم التواطؤ الروسي في انتخابات 2016.

وقد أخبر السيناتور الجمهوري عن ولاية ساوث كارولينا، الذي يرأس اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ، مضيف قناة فوكس نيوز شان هانيتي يوم الثلاثاء؛ “أن الأميركيين يستحقون معرفة أكبر قدر ممكن عن الطريقة التي تدار بها عمليات حكومتهم”.

وقال غراهام بحسب ما نقلت صحيفة “واشنطن إكزامينر”: “سأقابل النائب العام هذا الأسبوع لأتحدث معه حول أفضل طريقة لرواية ما جرى”.

وأضاف: “لا أريد أن يستغرقوا خيالهم في استنتاج الواقع.. أريدهم أن يطالعوه أمامهم”.

تحقيق التحقيق

وفي وقت سابق من هذا العام، بدأ وزير العدل الأميركي، وليم بار، ما أطلق عليه “تحقيق حول المحققين”، بقيادة المحامي الأميركي جون دورهام، الذي منحه الرئيس ترمب “سلطة كاملة لرفع السرية عن المعلومات” المتعلقة في أصول التحقيق الفيدرالي في العلاقات المحتملة بين حملة ترمب وروسيا.

وقد ذكر المدعي العام أنه يعمل عن كثب مع المفتش العام لوزارة العدل مايكل هورويتز، الذي يجري تحقيقاً في الانتهاكات المزعومة لقانون مراقبة الاستخبارات الأجنبية.

وأضاف وليم بار: “عندما يصدر تقرير هورويتز، فإن لجنته ستجري عملية الغوص العميق في المراحل الأولى من تحقيق ترمب-روسيا”.

اعتقادات الطرفين

يعتقد الجمهوريون أن كبار المسؤولين في وزارة العدل ومكتب التحقيقات الفيدرالي استهدفوا ترمب بشكل غير عادل، ربما لإعطاء دفعة لمنافسته هيلاري كلينتون عام 2016.

في الوقت نفسه يجادل الديمقراطيون بأن تصرفات مكتب التحقيقات الفيدرالي لها ما يبررها، وأن حلفاء الرئيس يحاولون صرف الانتباه عن الثقة في قضية التحقيق الروسي.

ضعف التغطية

وقال غراهام، متذرعاً بعدم وجود تغطية لهذه التحقيقات الراهنة، إنه يتوقع أن يحصل تقرير هورويتز على 10 بالمئة فقط من التغطية التي حظي بها تقرير المحقق الخاص روبرت مولر.

وخلال نهاية الأسبوع وصف ذلك بـ “العار”، مضيفاً أنه يتوقع أن تكون نتائج هورويتز “قبيحة وفاضحة” بالنسبة لوزارة العدل.

وقال غراهام أيضاً: “إن السؤال الرئيسي ليس، ما الذي كان يعرفه الرئيس السابق باراك أوباما ومتى عرف ذلك؟.. بل من قال له وماذا فعل عندما أطلع على القصة؟”.

وختم غراهام: “إن تحديد هوية هذا الشخص سوف يكشف مجمل اللغز”.

إعلانات



[ad_2]

عن admin

شاهد أيضاً

300 مليون سائح وعائدات 50 مليار دولار فى منطقة شينشيانج الصينية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *