الرئيسية / رياضه / حقيقة ولا لأ؟ (2).. من مصر إلى ليبرتادوريس.. من تسبب في تعديل قانون كرة القدم؟ 26 أبريل 2020 12:06 م
حقيقة ولا لأ

حقيقة ولا لأ؟ (2).. من مصر إلى ليبرتادوريس.. من تسبب في تعديل قانون كرة القدم؟ 26 أبريل 2020 12:06 م

[ad_1]

أسطورة تداولها الكثيرون كان بطلها المنتخب المصري، كونه أحد أسباب تعديل قانون السماح بمسك الكرة من جانب حارس المرمى بعد إعادتها له من أحد زملاءه داخل الملعب، ولكن يبدو أنه ليس المسؤول الوحيد عن تغيير القانون.

مباريات مصر الثلاث في كأس العالم 1990 أمام هولندا، إنجلترا وأيرلندا، شهدوا إعادة الكرة بشكل قد يكون مبالغ فيه إلى أحمد شوبير حارس الفراعنة وقتها من زملاءه في الدفاع، لكنها ليست السبب الأوحد في التعديل.

القانون الذي تم تعديله بعد نهاية مونديال 1990 بعامين كاملين، جاء بعد استياء كبير من أداء بعض المنتخبات في كأس أمم أوروبا 1992 وكذلك في بعض من مباريات أمريكا الجنوبية.

مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم “إيفاب” المسؤول عن تعديل قوانين كرة القدم، أوضح أن تعديل القانون عام 1992 جاء بسبب تكتيك بعض المنتخبات في المونديال.

ربما يكون للمنتخب المصري دورًا في التعديل، لكن معدلات تسجيل الأهداف في كأس أمم أوروبا الذي أقيم بالسويد، والذي بلغ 2.1 هدف فقط لكل مباراة، بسبب اعتماد منتخبات عدة على حيلة إعادة الكرة للحارس لإضاعة الوقت، وهي البطولة التي كانت بمثابة القشة التي قسمت ظهر البعير.

المونديال ويورو ليسا سببا التعديل فقط أيضًا، فالتكتيك نفسه تم اتباعه في أحدى مباريات كأس ليبرتادورس 1991 بين بوكا جونيورز البرازيلي وأورينتي بيتروليرو البوليفي في دور المجموعات، والتي تسببت في وضع التعديل تحت الدراسة الجدية.

“عار عليهم ما حدث، كانوا يحتفلون بالفوز في مباراة عبارة عن محاكاة ساخرة لكرة القدم”، هكذا تحدث ألفريدو جراسياني لاعب بوكا جونيورز عن اللقاء الذي خسره فريقه بهدف نظيف في بوليفيا، لصحيفة أوليه الأرجنتينية.

ومن جانبه، قال داريو روخاس حارس بيتروليرو وقتها: “أخبري زملائي في الفريق أننا إذا لم ننجح في تسجيل هدف بشباك بوكا فإننا لن نسمح للاعبيه بلعب كرة القدم”.

أما إرنيستو فيليبي حكم اللقاء فقال: “في الحقيقة لم أسمع لاعبي الفريق البوليفي يتحدثون عن شيء، ولكن واضح أن الأمر كان مخططًا له، إلا أن الجميع خرج وقتها راضيًا عن النتيجة”.

صحيفة جارديان البريطانية، نشرت تقريرًا موسعًا عن التعديل أوضحت خلاله أن المناقشة بدأت بالفعل بعد مباراة بوكا وبيتروليرو، لكنها استمرت لمدة عام كامل حتى تم إتخاذ القرار النهائي.

تاريخ كرة القدم دون مباراة السلفادور ونيكاراجوا التي أقيمت يوم 23 يوليو 1992 في تصفيات كأس العالم لأمريكا الوسطى، كآخر مواجهة تمكن خلالها حراس المرمى من مسك الكرة باليد بعد إعادتها من زملاءهم.

اللقاء الذي شهد فوز السلفادور بخمسة أهداف لواحد كان الأخير عالميًا، ولكن بالنظر إلى الدول الكبرى في عالم كرة القدم، فإن الحارس بودو إلجنر حارس ألمانيا الغربية كان آخر حارس أمسك بالكرة بعد إعادتها من زميله، ستيفان رويتر” في نهائي أمم أوروبا 1992 يوم 26 يونيو.

[ad_2]

عن admin

شاهد أيضاً

غموض موقف مصطفى الزنارى من مباراة الزمالك وسيراميكا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *