في اليوم التاسع من استئناف العمليات العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة، حذّرت وزارة الصحة الفلسطينية من انهيار وشيك للمنظومة الصحية في القطاع، نتيجة للتصعيد المستمر والنقص الحاد في الإمدادات الطبية والوقود. تزامنًا مع ذلك، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن نية حكومته تصعيد الضغط على حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مشيرًا إلى أن هذا الضغط قد يشمل الاستيلاء على أراضٍ داخل قطاع غزة، بالإضافة إلى إجراءات أخرى لم يحددها.
تأتي هذه التصريحات في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة، حيث تعاني المستشفيات والمرافق الطبية من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، فضلاً عن الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي، مما يعيق تقديم الخدمات الصحية الأساسية للسكان. المنظمات الإنسانية الدولية أعربت عن قلقها البالغ إزاء تدهور الوضع الصحي، محذرة من كارثة إنسانية وشيكة إذا لم يتم اتخاذ خطوات عاجلة لوقف التصعيد وتوفير المساعدات اللازمة.
من جانبها، ردت حركة حماس على تصريحات نتنياهو، محذرة من أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية قد يؤدي إلى عواقب وخيمة، ومؤكدة أن أي محاولة للاستيلاء على أراضٍ في غزة ستواجه بمقاومة شديدة. ودعت الحركة المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري لوقف العدوان الإسرائيلي وحماية المدنيين في غزة.
في ظل هذا التصعيد، تتزايد الدعوات الدولية لوقف إطلاق النار والعودة إلى طاولة المفاوضات، وسط مخاوف من اندلاع حرب شاملة في المنطقة. ومع استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة، تبرز الحاجة الملحة لتدخل دولي يضمن حماية المدنيين وتوفير المساعدات الإنسانية العاجلة للسكان المتضررين.