أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بأن قطاع غزة يشهد ارتفاعًا غير مسبوق في عدد الأطفال مبتوري الأطراف، مما يجعله يحتضن أكبر نسبة من هؤلاء الأطفال في التاريخ الحديث. وأشارت التقارير إلى أن المساعدات المقدمة خلال فترات الهدنة لم تفِ إلا بجزء يسير من احتياجات هؤلاء الأطفال، حيث لم تتجاوز نسبة التغطية 20%. ويُعزى ذلك جزئيًا إلى القيود التي تفرضها السلطات الإسرائيلية على دخول مواد تصنيع الأطراف الصناعية إلى القطاع، بحجة احتمال استخدامها لأغراض عسكرية.
منذ استئناف العمليات العسكرية في 18 مارس/آذار 2025، وثّقت وزارة الصحة في غزة استشهاد 730 فلسطينيًا وإصابة 1367 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء. ويُذكر أن العمليات العسكرية المستمرة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بدعم أمريكي، أسفرت عن سقوط أكثر من 163,000 شهيد وجريح فلسطيني، بالإضافة إلى ما يزيد عن 14,000 مفقود، مما يفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع.