الرئيسية / الخليج / بومبيو: يحق للإيرانيين أن يبكوا 1500 ضحية ذبحهم خامنئي
حنق إيراني جديد على أوروبا.. "لم تسعفوا النووي"

بومبيو: يحق للإيرانيين أن يبكوا 1500 ضحية ذبحهم خامنئي

[ad_1]

بومبيو: يحق للإيرانيين أن يبكوا 1500 ضحية ذبحهم خامنئي

المصدر: دبي – العربية.نت

بعد تأكيد عدة ناشطين إيرانيين منع السلطات في إيران أهالي الضحايا الذين سقطوا خلال الاحتجاجات التي عمت البلاد منتصف نوفمبر الماضي احتجاجاً على رفع أسعار البنزين، من إقامة مراسم الأربعين، فضلاً عن تأكيد موقع نت بلوكس لتتبع حركة الإنترنت، الجمعة، أن الخدمة انخفضت إلى 5% فقط في إيران خلال اليومين الماضيين، اتهم وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، السلطات الايرانية باللجوء إلى “العنف” والرقابة لمنع إحياء ذكرى من قتلوا.

وكتب بومبيو في تغريدة على تويتر مساء الجمعة “من حق الشعب الايراني أن يبكي 1500 ضحية ذبحهم خامنئي (المرشد الإيراني علي خامنئي) خلال التظاهرات في ايران”.

كما اعتبر أن “النظام الإيراني يخشى مواطنيه ولجأ مجدداً إلى العنف وقطع الإنترنت”.

وكانت وكالة إيلنا الإيرانية ذكرت في وقت سابق أن شبكة الإنترنت قطعت الأربعاء في محافظات إيرانية عدة قبل توجيه دعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي لإحياء ذكرى الضحايا لمناسبة مرور شهر على الاحتجاجات.

بضوء أخضر من خامنئي

يذكر أن الولايات المتحدة أشارت سابقا إلى أن أكثر من ألف قتيل وآلاف الجرحى سقطوا جراء قمع الاحتجاجات التي اندلعت منتصف نوفمبر في مدن إيرانية عدة رفضاً لرفع أسعار الوقود. لكن بومبيو لفت إلى حصيلة أكبر سبق أن ذكرتها بعض وسائل الإعلام وتنظيم مجاهدي خلق الإيراني المعارض.

وكان ثلاثة مسؤولين في وزارة الداخلية الإيرانية كشفوا أن حوالي 1500 شخص سقطوا قتلى خلال الاحتجاجات التي بدأت في 15 نوفمبر واستمرت أقل من أسبوعين في مختلف أنحاء البلاد.

كما قالت ثلاثة مصادر على صلة وثيقة بالمقربين من المرشد الإيراني، علي خامنئي، لوكالة رويترز في تحقيق استقصائي عن الاضطرابات إن خامنئي نفد صبره فيما يبدو وأمر المسؤولين بفعل كل ما يلزم لإنهاء الاحتجاجات.

إعلانات

[ad_2]

عن admin

شاهد أيضاً

بين نصرالله والأسد.. أسلحة ونترات أمونيوم ولغز تفجير مرفأ بيروت

بين نصرالله والأسد.. أسلحة ونترات أمونيوم ولغز تفجير مرفأ بيروت

[ad_1] العربية أسواق اقتصاد بين نصرالله والأسد.. أسلحة ونترات أمونيوم ولغز تفجير مرفأ بيروت آخر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *