يحيط برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مجموعة من الشخصيات المقربة التي تلعب دورًا حاسمًا في توجيه قراراته السياسية والأمنية. من بين هؤلاء:
سارة نتنياهو: زوجة نتنياهو الثالثة، تُعتبر من أكثر الشخصيات تأثيرًا في حياته السياسية. وفقًا للتقارير الصحفية الإسرائيلية، تمتلك سارة عقدًا يضمن لها حق التدخل في جميع قرارات نتنياهو، مما يجعلها شريكًا فعليًا في صنع القرار. يُذكر أنها كانت معارضة قوية لانضمام غدعون ساعر إلى الحكومة، وتأخرت إعلان حكومة الحرب بسبب رفضها ضم بيني غانتس. تورطت سارة في قضايا فساد، بما في ذلك تلقي رشاوى وسرقة هدايا من مقر رئاسة الوزراء، بالإضافة إلى إنفاق مبالغ طائلة على تحسينات في منزلهم الخاص.
يائير نتنياهو: الابن الأكبر لنتنياهو وسارة، يلعب دورًا نشطًا في الدفاع عن سياسات والده ومهاجمة معارضيه عبر وسائل التواصل الاجتماعي. يُنسب إليه ترويج نظريات المؤامرة، مثل اتهام معارضي والده بتمكين حركة حماس من تنفيذ هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. وُجهت إليه اتهامات بالتشهير والتهديد، وتورط في قضايا فساد تتعلق بتوظيف أصدقائه وتلقي هدايا من رجال أعمال.
تُبرز هذه الشخصيات مدى تأثير الدائرة المقربة من نتنياهو على السياسة الإسرائيلية، حيث يمتد نفوذهم إلى مجالات متعددة، من تشكيل التحالفات الحكومية إلى التأثير على القرارات الأمنية والاقتصادية.