أخبار عاجلة
الرئيسية / رياضه / تقرير.. صراع الرغبة مع الواقع.. هل أصبح إلغاء الموسم الكروي في العالم مسألة وقت؟ 02 أبريل 2020 06:48 م
تهديد كورونا لكرة القدم

تقرير.. صراع الرغبة مع الواقع.. هل أصبح إلغاء الموسم الكروي في العالم مسألة وقت؟ 02 أبريل 2020 06:48 م

[ad_1]

يبدو وأن استمرار منافسات هذا الموسم في مختلف أنحاء العالم أصبح أمر انتقل من درجة الصعوبة إلى الاستحالة، خصوصا مع المصير المجهول بشأن موعد انتهاء الأزمة العالمية المتمثلة في تفشي وباء كورونا المستجد.

فاستئناف الموسم مرة أخرى في شهر مايو أو في شهور الصيف ما هي إلا توقعات يشوبها المصير المجهول، وبعد أن كنا نسمع مقولة التأجيل لفترة محددة بموعد، أصبحت جملة “حتى إشعار آخر” هي المسيطرة على المشهد.

وأعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بالأمس تعليق كل مباريات دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي، “حتى إشعار آخر” بعد أن كان محدد لها العودة في يونيو المقبل، واُتخذ القرار ذاته بشأن الدوري الإسباني، وأيضا الإنجليزي والفرنسي.

ولعل أبرز ما يمنع الاتحادات الكروية والروابط المحترفة من اتخاذ قرار بإلغاء الموسم هي للخسائر المالية الفادحة التي تريد أن تتجنبها بسبب حقوق الرعاية والبث، وهو ما يجعل رغبة استئناف الموسم تناطح الواقع المتمثل في الأزمة التي تشهدها العالم.

فصحيفة “ميرور” البريطانية أشارت في تقرير سابق لها أن إلغاء الموسم بالدوري الإنجليزي سيتسبب في خسائر مالية ستبلغ 750 مليون جنيه إسترليني وذلك بسبب حقوق البث التليفزيوني.

كذلك قررت شبكتي “كانال +” و “بي إن سبورت” الحاصلان على حقوق بث الدوري الفرنسي، بأنهما لن يدفعا الحصص المالية المتبقية بشأن هذا الموسم حتى يعود النشاط الكروي مرة أخرى.

و في ظل التمسك باستمرار الموسم الكروي بسبب الخوف من الخسائر المادية، فعلى الجانب الآخر تتواجد عوامل أخرى تناطح رغبة الاستئناف وتجلعها مستحيلة، حيث قد توجه مصير المسابقات نحو الإلغاء.

فحتى وإنه إذا تم تحديد موعد لاستئناف الدوريات مرة أخرى في الدول التي ستنجح في السيطرة على الوباء، فإن الأندية ستكون في حاجة إلى إجراء فترة إعداد طويلة لاستعادة اللياقة البدنية التي فقدت على مدار أسابيع بسبب التوقف الجبري.

فتحدث كيفين دي بروين، لاعب السيتي معلقا على هذا الأمر:” كلاعب كرة قدم إذا لم تفعل شيئًا لمدة ستة أسابيع ، فعادة ما تحتاج إلى فترة إعداد لمدة ثلاثة أو أربعة أسابيع، لكن إذا عدنا للعب على الفور ، فسيدخل الجميع في غرفة العلاج بعد مباراتين بسبب الإصابات”.

وكذلك تأخر استكمال المسابقات سيؤثر بدوره على التقويم الخاص بالموسم المقبل، في ظل وضع أجندة محددة للمسابقات المحلية والدولية على مستوي المنتخبات والأندية، وبالتالي سيؤثر التأجيل بدوره على تلك المواعيد، مما قد يسبب سلسلة من التأجيلات وصغط المباريات في الأعوام المقبلة.

فهل يكون الاستسلام للقدر وإلغاء المسابقات هو الحل الأمثل؟؟.. بالفعل هناك تفكير في بعض الدول بإنهاء الموسم وعدم استكماله، حيث أشارت صحيفة HLN البلجيكية أن مجلس إدارة رابطة الدوري البلجيكي للمحترفين قرر إيقاف منافسات الدوري تماما، وإلغاء ما تبقى من مباريات، وسينتظر موافقة الجمعية العمومية للإعلان رسميا على هذا القرار.

كذلك أشار التقرير إن الشكل النهائي الحالي لجدول الدوري وترتيب الفريق سيكون نهائيا، ما يعني تتويج فريق كلوب بروج بطلا للدوري برصيد 70 نقطة.

وبالرغم من أن الدوري البلجيكي كان يتبقى جولة واحدة على نهايته، حيث لعب منه 29 جولة من عدد إجمالي الجولات المقدر بـ30، فإن رابطة الدوري قررت إلغاءه، مع إنه سيكون الأمر هينا إذا كانوا يريدوا استكمال المسابقة ولعب جولة واحدة فقط متبقية، على عكس الدوريات الأوروبية الأخرى التي ترغب في الاستئناف ولديها عدد كبير من الجولات.

ويتبقى للدوري الإنجليزي 8 جولات بجانب بطولة كأس الاتحاد، وفي الدوري الإسباني يتبقى 11 جولة بجانب نهائي كأس ملك إسبانيا بين سوسيداد وأتليتلك بيلباو، وكذلك الدوري الفرنسي المتبقي له 10 جولات، وكل تلك الأمثلة إلى جانب تواجد مباريات للأندية المشاركة في بطولة دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي، حيث أدوار الـ16 والـ8 وقبل النهائي والمباراة النهائية.

فإن إجراء اجتماعات لأصحاب القرار ووضع خطط لكيفية استئناف الموسم في الدوريات المختلفة قد يبصبح أمرا لا يجدي بنفع في المرحلة الحالية، وأن الأولى هو السير على درب الدوري البلجيكي، والتفكير في كيفية إنهاء الموسم وتحديد قواعد الأبطال والهابطين، وكذلك المشاركين في البطولات الأوروبية، وذلك من أجل توفير مشاكل قد تحدث للموسم المقبل، وغائبة عن الحسبان في الوقت الحالي.

[ad_2]

عن admin

شاهد أيضاً

إحالة مرتضى منصور للمحاكمة بقضية سب موظفة عمومية

أحيل مرتضى منصور للمحاكمة في القضية رقم 1794 لسنة 2023 حصر وارد مالية والمقيدة برقم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *