أكد خبير عسكري بارز أن المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة لا تمتلك سوى خيار القتال للدفاع عن أرضها وشعبها، في ظل الظروف الراهنة والتصعيد العسكري المتواصل في المنطقة. وأوضح الخبير أن قرار الاحتلال الإسرائيلي بالسعي للسيطرة الكاملة على قطاع غزة وفرض حصار خانق على السكان، يجعل المقاومة في مواجهة حتمية تستوجب الدفاع المسلح.
وأشار إلى أن التطورات الميدانية الأخيرة، التي شهدت دماراً واسعاً في أحياء شرقي غزة وتعزيز الاحتلال لقواته وآلياته العسكرية على حدود القطاع، تؤكد نية إسرائيلية واضحة لفرض السيطرة وإجبار الفلسطينيين على النزوح نحو الجنوب. وأكد أن هذه المعطيات تجعل القتال خياراً لا مفر منه بالنسبة للمقاومة، بهدف الدفاع عن النفس ومحاولة إبطاء تقدم الاحتلال.
وشدد الخبير على أن المقاومة الفلسطينية، رغم الفارق العسكري والتحديات الكبيرة، تبقى صامدة في مواجهة العدوان، مؤكداً أن الاستسلام أو التفاوض في هذه المرحلة يبدو مستحيلاً أمام السياسة الإسرائيلية الحالية التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية بالقوة.
وأضاف أن المشهد الحالي يعكس مأزقاً كبيراً للمقاومة التي تضطر إلى الصمود والقتال، مع ما يحمله ذلك من مخاطر وتضحيات كبيرة، لكنها تبقى الخيار الوحيد للحفاظ على الحقوق والثوابت الوطنية.
تأتي هذه التصريحات في وقت يتصاعد فيه التوتر في غزة، وسط دعوات دولية متزايدة لوقف إطلاق النار وفتح ممرات إنسانية، بينما تتواصل العمليات العسكرية على الأرض بلا هوادة.
اخبار العرب من المحيط للخليج اخبار العرب من المحيط للخليج