الرئيسية / رياضه / بيل وأجويرو وألفيش.. كيف أهدر ليفربول فرصة تكوين جيل تاريخي عام 2006؟ 31 يناير 2020 03:45 م
اجويرو ، أجويرو ، السيتي

بيل وأجويرو وألفيش.. كيف أهدر ليفربول فرصة تكوين جيل تاريخي عام 2006؟ 31 يناير 2020 03:45 م

[ad_1]

عودة تاريخية بعد غياب طويل، تمثلت في اعتلاء فريق ليفربول جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز بأريحية شديدة في الموسم الحالي، ليحسم الفريق “منطقيًا” اللقب المحلي الغائب بشكل مبكر للغاية.

ويتصدر ليفربول جدول ترتيب بريميرليج برصيد 70 نقطة، بعد مرور 24 جولة، بفارق 19 نقطة عن مانشستر سيتي حامل اللقب وأقرب ملاحقيه، ليصبح على أعتاب استعادة لقب القسم الأول بالكرة الإنجليزية، والغائب عنه منذ ثلاثين عامًا.

نجح الألماني يورجن كلوب المدير الفني لفريق ليفربول في تكوين جيل تاريخي، تسيد الكرة الإنجليزية في الموسم الحالي، بعدما تسيد القارة العجوز في الموسم الماضي، وتُوج بطلًا لدوري أبطال أوروبا، بتعاقدات اتسمت بالذكاء خلال السنوات الماضية، وجاء على رأسها السنغالي ساديو ماني والهولندي فيرجيل فان دايك ثنائي ساوثامبتون السابق، المصري محمد صلاح والبرازيلي أليسون ثنائي روما السابق والبرازيلي روبيرتو فيرمينو لاعب هوفنهايم الألماني السابق، بالإضافة إلى مجموعة من الصفقات المحلية أبرزها آندرو روبيرتسون لاعب هال سيتي السابق وترينت أليكساندر أرنولد ناشىء ليفربول.

ورغم أن أسباب عديدة أبعدت ليفربول عن منصة تتويج الدوري الإنجليزي الممتاز لسنوات طويلة، بينها الانتفاضة الاقتصادية لعدد من الأندية أبرزها بلاكبرن روفرز في التسعينيات وتشيلسي ومانشستر سيتي في القرن الحادي والعشرين، بالإضافة إلى مشروع مانشستر يونايتد التاريخي بقيادة السير أليكس فيرجسون والذي هيمن على الكرة الإنجليزية في العقدين الماضيين، إلا أن تفريط ليفربول في فرص لإبرام صفقات تاريخية، كان أحد أبرز الأسباب التي حرمت الفريق من فرص التقدم بالمسابقة المحلية.

وتناولت صحيفة “ذا أتلتيك” الأمريكية عددًا من الوقائع التي كان ليفربول طرفًا بها في أسواق انتقالات اللاعبين، وشهدت تفاصيل دفعت النادي الأحمر وجماهيره للندم بشدة في السنوات التالية، بعدما فرط أكثر الأندية الإنجليزية تتويجًا بالألقاب الأوروبية في التعاقد مع لاعبين أصبحوا فيما بعد من أساطير الكرة العالمية.

مقابل 4 ملايين جنيه إسترليني فقط، كان التعاقد مع البرتغالي كريستيانو رونالدو نجم فريق سبورتنج لشبونة الشاب متاحًا أمام ليفربول عام 2003، ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل امتدت أريحية الصفقة لإمكانية دفع المبلغ المتواضع على أربع سنوات، بواقع مليون جنيه إسترليني كل عام.

وتبعًا لتصريحات فيل تومبسون المدرب المساعد بجهاز المدير الفني الفرنسي جيرارد أولييه الذي كان يجلس على مقعد القيادة الفنية لفريق ليفربول في ذلك الوقت، فإن تباطؤ الجهاز الفني والإدارة في حسم الصفقة جعل وجهة اللاعب البرتغالي تتحول سريعًا إلى مانشستر يونايتد، ليصبح رونالدو فيما بعد أحد أفضل اللاعبين في تاريخ كرة القدم، بعد مشوار أسطوري بقمصان مانشستر يونايتد، ريال مدريد الإسباني وأخيرًا يوفنتوس الإيطالي.

ورغم أن خسارة رونالدو تعد الأبرز في تاريخ النادي العريق، إلا أن عام 2006 كان فارقًا في مشوار نادي ليفربول، حيث أهدر فرصة تكوين جيل تاريخي، عقب تتويجه بلقب دوري أبطال أوروبا عام 2005.

سيرخيو أجويرو أفضل هداف أجنبي في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، والمساهم الأبرز في تتويج مانشستر سيتي بأربعة ألقاب في المسابقة ذاتها كان على وشك الانتقال إلى صفوف ليفربول عام 2006، عندما كان لاعبًا بصفوف إندبيندينتي الأرجنتيني، لكن الأخير طلب 16 مليون يورو مقابل انتقال جوهرته في ذلك الوقت إلى صفوف العملاق الإنجليزي.

رفض مسؤولو ليفربول إبرام الصفقة مقابل ذلك الرقم، ظنًا منهم أنها لا تستحق تلك القيمة، في ظل عدم جاهزية المهاجم الأرجنتيني الشاب لاقتحام قائمة الفريق الأول، لينتقل في الصيف ذاته إلى أتلتيكو مدريد مقابل 20 مليون يورو، قبل الانتقال عام 2011 إلى مانشستر سيتي.

في العام ذاته كان كشافو ليفربول قد اتجهوا إلى نادي ساوثامبتون، لمتابعة المهاجم الأيرلندي ديفيد ماجولدريك، لكن الويلزي الصغير جاريث بيل جذب أنظارهم، وكان دارين بوتر لاعب ليفربول معارًا إلى ساوثامبتون، ليتم اقتراح صفقة تبادلية، ينتقل بموجبها بيل إلى ليفربول مقابل استمرار بوتر في صفوف ساوثامبتون.

طلب مسؤولو ساوثامبتون مبلغًا إضافيًا بجانب الحصول على خدمات بوتر بشكل نهائي من أجل السماح بانتقال بيل، وهو ما رفضه ليفربول، لينتقل الشاب الويلزي بعد عام واحد إلى صفوف توتنهام هوتسبر مقابل 5 ملايين جنيه إسترليني بالإضافة إلى حوافز، وتنفجر موهبته ليفوز بجائزة أفضل لاعب في إنجلترا مرتين، قبل الانتقال إلى ريال مدريد الإسباني عام 2013 مقابل 100 مليون يورو، كأغلى لاعب في التاريخ في ذلك الوقت.

استمر التفريط في المواهب عام 2006 عندما كان التعاقد مع الظهير الأيمن البرازيلي دانييل ألفيش من صفوف إشبيلية الإسباني متاحًا بشدة، وكانت الصفقة على وشك الإتمام، مقابل 8 ملايين جنيه إسترليني، لكن الإدارة أبلغت المدير الفني الإسباني رفايل بينيتيز أنها لن تتمكن من توفير مقابل التعاقد مع صفقتي ألفيش والهولندي ديرك كويت، وعليه أن يختار أحدهما، ليختار المدرب الإسباني التعاقد مع كويت.

[ad_2]

عن admin

شاهد أيضاً

انطلاق أول دوري سعودي للنساء للكرة الطائرة

تنطلق يوم الخميس المقبل التصفيات المؤهلة لبطولة السعودية الأولى للكرة الطائرة للسيدات، حيث ستقام منافساتها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *